جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ.gov.sa
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم :
وقّع معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج اليوم، اتفاقية في مجال خدمات النقل الجوي بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية التي مثلها معالي وكيل وزارة الدفاع رئيس مجلس إدارة هيئة الطيران المدني الباكستانية الفريق أول محمد علي، وذلك في مقر الهيئة الرئيسي بالرياض. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال خدمات النقل الجوي، والتعاون الثنائي بين الطرفين على أساس المنفعة المشتركة والاحترام المتبادل وفقًا للأنظمة والقوانين والتعليمات المعمول بها، وتحديث الإطار التنظيمي لحركة النقل الجوي بين البلدين، والإسهام في تحقيق مستهدفات برنامج الطيران الهادف إلى بناء الشراكات الدولية، وتعزيز العلاقات الدولية في مجال الطيران المدني بين المملكة ودول العالم. وستسهم الاتفاقية في تحديث الإطار التنظيمي بين البلدين في مجال النقل الجوي بما يتماشى مع المستجدات في مجال الطيران المدني، وبما يكفل أن يكون التشغيل بين البلدين بشكل منتظم وآمن وسليم. وفي السياق ذاته، عقدت الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بنائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي علي بن محمد رجب، اجتماعًا ثنائيًا مع معالي رئيس سلطة الطيران المدني في باكستان نادر شافي، بُحث خلاله أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مجال النقل الجوي وسبل تعزيزها.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني؛ منح شركة فيديكس (FedEx)، الرخصة الاقتصادية للعمل بصفتها ناقلًا جويًا أجنبيًا في المملكة، التي تمكّن الشركة من مزاولة نشاط النقل الجوي المنتظم للبضائع حسب الأنظمة والتعليمات المحلية والدولية المعمول بها في المملكة. جاء ذلك خلال حفل تدشين المركز الرئيسي لشركة فيديكس (FedEx)، في مدينة الرياض، بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي رئيس الھيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، ومعالي رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح، إضافة إلى الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين من ممثلي الشركات العاملة في قطاع الطيران. ويأتي منح هذه الرخصة خطوة بارزة في دعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق من الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وتحقيق أهداف رؤية 2030 في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، من خلال تعزيز مكانة المملكة في مجال الشحن الجوي، إذ تستهدف الشركة تشغيل 24 رحلة شحن جوي شهريًا عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض. واتخذت الشركة مدينة الرياض مركزًا محوريًا لعملياتها الجوية في المنطقة من خلال البدء بعملياتها التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لتكون المملكة منصة لوجستية عالمية لعمليات فيديكس في المنطقة، وستباشر "فيديكس" ابتداءً من 2 سبتمبر 2025م تسيير رحلاتها الجوية المباشرة من وإلى مدينة الرياض، يليها تشغيل عمليات النقل البري والجوي بنظام الترانزيت إلى بقية دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة؛ بما يسهم في تسهيل حركة التجارة العابرة ودعم الجهود الوطنية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 بأن تصبح المملكة منصة لوجستية عالمية رائدة. وبهذه المناسبة قال نائب الرئيس التنفيذي للسياسات الاقتصادية والخدمات اللوجستية في الهيئة العامة للطيران المدني عوض بن عطالله السلمي: "إن منح الرخصة الاقتصادية لشركة فيديكس سيسهم في توفير حلول لوجستية أسرع وأكثر كفاءة للمستهلكين وقطاع الأعمال، بما يعزز النمو الاقتصادي للمملكة بصفتها مركزًا عالميًا رائدًا للخدمات اللوجستية، كما أن استثمار فيديكس في توسيع عملياتها بالمملكة يعكس ثقة الشركاء الدوليين في تنافسية القطاع، وشفافية بيئتنا التنظيمية، وطموح قطاع الطيران في رؤية المملكة 2030". ويأتي هذا الإعلان مواكبًا للنمو القياسي الذي يشهده قطاع الطيران السعودي، حيث سجلت الفترة من يناير إلى يونيو 2025 تشغيل 463,800 رحلة بزيادة 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو أعلى رقم نصف سنوي على الإطلاق، ونقلت هذه الرحلات 575 ألف طن من الشحن الجوي، و66.7 مليون مسافر. وأطلقت الهيئة العامة للطيران المدني حزمة من الإصلاحات التنظيمية لتعزيز النمو في القطاع، بما في ذلك إصدار اللوائح الاقتصادية الجديدة في نوفمبر 2023، التي تهدف إلى رفع مستوى التنافسية وتهيئة بيئة عادلة للناقلين والمستثمرين العالميين. وأسهمت هذه الإصلاحات في فتح مجالي مناولة الشحن والخدمات الأرضية للمنافسة، مدعومةً ببرامج استثمارية ضخمة في البنية التحتية للشحن والخدمات اللوجستية، من أبرزها إنشاء منطقة الرياض المتكاملة الخاصة بالخدمات اللوجستية. مما يذكر أن برنامج الطيران يهدف إلى تمكين رؤية 2030 في قطاع الطيران بأن تصبح المملكة القطاع الأول في منطقة الشرق الأوسط والوصول إلى 330 مليون مسافر، ورفع الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي إلى 4.5 ملايين طن، ورفع مستوى الربط الجوي للوصول إلى 250 وجهة من وإلى مطارات المملكة بحلول العام 2030م.
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني اليوم، تقريرها الشهري لالتزام المطارات والناقلات الوطنية بأوقات الرحلات لشهر يوليو 2025م، وفقًا لحالة مغادرة الرحلة أو قدومها خلال فترة أقل من 15 دقيقة من الوقت المجدول لها؛ مما يوفر للمسافرين رؤية واضحة حول مستوى التزام شركات الطيران والمطارات بجداول الرحلات؛ بهدف تجويد الخدمات المُقدَّمة للمسافرين، ورفع مستواها، وتحسين تجربة المسافر. وأشار التقرير الصادر عن شهر يوليو 2025 إلى تصدّر مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان، ومطار خليج نيوم الدولي، ومطار الملك سعود بن عبدالعزيز بالباحة، المراكز المتقدمة في التقرير. وقُسّمت المطارات إلى (5) فئات، حقق المركز الأول في فئة المطارات الدولية التي يزيد أعداد المسافرين فيها عن (15) مليون مسافر سنويًّا مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة التزام بلغت (84%)، وفي الفئة الثانية للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من (5) إلى (15) مليون مسافر سنويًّا حقق مطار الملك فهد الدولي بالدمام المركز الأول بنسبة (84%)، وجاء في الفئة الثالثة للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من (2) إلى (5) ملايين مسافر سنويًّا حصول مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان على المركز الأول بنسبة التزام (91%)، فيما حصل مطار خليج نيوم الدولي على المركز الأول في الفئة الرابعة للمطارات الدولية التي تقل فيها أعداد المسافرين عن مليوني مسافر سنويًّا بنسبة التزام (98%)، وحقق مطار الملك سعود بن عبدالعزيز بالباحة المركز الأول في الفئة الخامسة للمطارات الداخلية بحصولها على نسبة (98%). وعلى مستوى شركات الطيران، حققت الخطوط الجوية السعودية نسبة التزام (89%) في القدوم وبنسبة (87%) في المغادرة، وحققت شركة طيران ناس نسبة التزام بلغت (84%) في القدوم و(86%) في المغادرة، وحقق طيران أديل نسبة (87%) في القدوم (90%) في المغادرة. وسلط التقرير الضوء على أبرز المسارات الجوية المحلية والدولية، وشهدت رحلة (تبوك - الرياض) و (جيزان – الرياض) التزام بنسبة (96%) في الحركة الجوية المحلية، واحتلت رحلة (جدة –الدوحة) المرتبة الأولى بين الرحلات الدولية بنسبة التزام (95%). وتأتي هذه الجهود في إطار مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران؛ الهادفة إلى تعزيز مكانة المملكة بصفتها مركزًا إقليميًّا رائدًا في قطاع الطيران، عبر تحسين المعايير التشغيلية، وتعزيز الكفاءة، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
تُشارك الهيئة العامة للطيران المدني غداً ، ولمدة 3 أيام بمدينة الرياض، في المعرض السعودي للدرون "سادكس 2025" بنسخته الثانية، تحت شعار " الدرون ومستقبل التحول المتكامل" بتنظيم من شركة "الصورة الرقمية للمعارض والمؤتمرات" وبشراكة إستراتيجية مع الاتحاد الدولي للطائرات بدون طيار، وذلك في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات. ويشهد المعرض، مشاركة واسعة من المسؤولين وقادة القطاع والخبراء والمستثمرين، إضافة إلى كبرى الشركات المحلية والدولية المتخصصة في النقل الذكي، والطائرات بدون طيار، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي. ويتضمن المعرض عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل التفاعلية التي تسلط الضوء على أبرز التحديات والحلول في القطاع والممارسات الناجحة. كما يوفر "سادكس 2025" منصة لعرض أحدث التقنيات والتطبيقات في مجالات النقل، التوصيل، الزراعة، النفط والغاز، البيئة، والمراقبة، بمشاركة أكثر من 100 جهة من داخل المملكة وخارجها. ويأتي تنظيم المعرض ضمن جهود الهيئة لترسيخ مكانة المملكة *كمركز لوجستي عالمي، وتعزيز الاستدامة وتطوير البنية التحتية للتقنيات الناشئة في النقل الجوي*؛ بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع محليًا ودوليًا، التي تأتي ضمن مستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز التعاون وبناء الشراكات الإستراتيجية مع الشركات والجهات ذات العلاقة؛ لتوفير وسائل نقل جوي آمنة ومستدامة وأكثر كفاءة في إطار تنظيمي وفق أفضل الممارسات العالمية بما يضمن التشغيل الآمن والفعال.
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني اليوم، تقريرها الشهري عن أداء مطارات المملكة الدولية والداخلية، لشهر يوليو (2025)م، وفقًا لـ(11) معيارًا أساسيًّا لقياس الأداء، تطبيقًا للتوجُّهات الإستراتيجية، التي تستهدف تجويد الخدمات المُقدَّمة للمسافرين، ورفع مستواها، وتحسين تجربة المسافر في مطارات المملكة. ونال مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة ، ومطار أبها الدولي، ومطار عرعر الدولي، ومطار القريات، المراكز المتقدمة في التقرير، وقُسمت المطارات إلى خمس فئات، حقق المركز الأول في فئة المطارات الدولية التي يزيد أعداد المسافرين فيها عن (15) مليون مسافر سنويًا، مطار الملك خالد الدولي بالرياض المركز الأول بنسبة التزام بلغت (82%)، بينما جاء ثانيًا مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بنسبة التزام وصلت إلى (82%)، إذ تفوق مطار الملك الملك خالد الدولي بالرياض على مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة في نسب تحقيق المعايير. وفي الفئة الثانية للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من (5) إلى (15) مليون مسافر سنويًا، حصل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة على المركز الأول بنسبة (91%)، فيما حصل مطار الملك فهد الدولي بالدمام على نسبة (82%). وجاء في الفئة الثالثة للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من (2) إلى (5) ملايين مسافر سنويًا، حصل مطار أبها الدولي على المركز الأول بنسبة التزام (100%)، متفوقًا على المطارات المنافسة في مجموع متوسط أوقات الانتظار لرحلات المغادرة والقدوم، فيما حصل مطار عرعر الدولي على المركز الأول في الفئة الرابعة للمطارات الدولية التي تقل فيها أعداد المسافرين عن مليوني مسافر سنويًا، بنسبة التزام (100%) متفوقًا على المطارات المنافسة في مجموع متوسط أوقات الانتظار لرحلات المغادرة والقدوم. وحقق مطار القريات المركز الأول في الفئة الخامسة للمطارات الداخلية بحصوله على نسبة التزام بلغت (100%)، متفوقًا على جميع المطارات المنافسة في مجموع متوسط أوقات الانتظار لرحلات المغادرة والقدوم. يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني تستند في تقييم أداء المطارات إلى 11 معيارًا أساسيًّا لقياس الأداء، أبرزها أوقات انتظار المسافرين في إجراءات السفر، والوقت الذي يقضيه المسافر أمام سير الأمتعة ومناطق الجوازات والجمارك، علاوة على معايير تتعلق بذوي الإعاقة، وعدة معايير أخرى وفق أفضل الممارسات العالمية.
التقى معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج اليوم، سفير جمهورية الهند لدى المملكة الدكتور سهيل إعجاز خان، وذلك في مقر الهيئة الرئيسي بالرياض. وجرى خلال اللقاء، استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وبحث سبل تعزيز مجالات التعاون بين البلدين في مجال النقل الجوي.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن منح شركة VistaJet المتخصصة في تشغيل الطائرات الخاصة شهادة المشغّل الأجنبي؛ لتصبح بذلك أول شركة طيران خاص أجنبية تحصل على هذه الشهادة لتشغيل الرحلات داخليًا في المملكة. ويأتي منح هذه الشهادة في إطار قرار الهيئة العامة للطيران المدني بالسماح للشركات الأجنبية المشغلة للطائرات الخاصة بتنفيذ رحلات (بالطلب) داخل المملكة ابتداءً من الأول من مايو 2025م، وذلك بعد استيفاء الشركة لجميع المتطلبات والمعايير المحددة ضمن اللوائح التنفيذية لنظام الطيران المدني. وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للسياسات الاقتصادية والخدمات اللوجستية في الهيئة عوض بن عطالله السلمي، أن إصدار شهادة المشغل الجوي للشركة بصفته أول مشغل أجنبي للطائرات الخاصة في المملكة للتشغيل داخليًا، يُعد خطوة مهمة نحو تطوير خدمات الطيران الخاص في المملكة، ويُعزز المزيد من المنافسة ويُحفز نمو القطاع، إلى جانب رفع جودة الخدمات. ويُعد إصدار شهادة المشغل الجوي للشركة أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى جعل قطاع الطيران في المملكة الأول بمنطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2030، وتحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية تربط القارات الثلاث؛ حيث يُعد الطيران الخاص رافدًا محوريًا لقطاع الأعمال والسياحة من داخل المملكة وخارجها. وستبدأ شركة VistaJet بتنفيذ عملياتها داخل المملكة، في خطوة إستراتيجية تعكس رؤية المملكة نحو جذب الاستثمارات النوعية وتعزيز مكانتها في صناعة الطيران العالمي بما يسهم في تطوير القطاع ورفع تنافسيته على المستوى الإقليمي والدولي، حيث يُجسد إصدار الهيئة العامة للطيران المدني هذه الشهادة التزامها بتطبيق أعلى معايير السلامة، كما تمثل هذه الشهادة خطوة نحو تعزيز تجربة مستخدمي الطيران الخاص وضمان الجودة، إلى جانب الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة لتوفير بيئة استثمارية جاذبة، وتقديم مختلف سبل الدعم لتمكين أنشطة قطاع الطيران المدني؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات برنامج الطيران، ويُرسّخ دور الهيئة بصفتها منظمًا لصناعة النقل الجوي في المملكة، من خلال بناء شراكات نوعية مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يعزز من قدرات القطاع، ويرفع كفاءة الأداء دعمًا لرؤية المملكة 2030.
حصلت الهيئة العامة للطيران المدني على شهادة الاعتماد الدولية لنظام إدارة البيئة (ISO 14001:2015)، وذلك بعد استيفائها لجميع متطلبات المراجعة والتدقيق الخارجي بنجاح، ودون تسجيل أية ملاحظات تتعلق بعدم المطابقة؛ مما يعكس كفاءة منظومتها البيئية ومدى التزامها بأعلى المعايير العالمية في هذا المجال. وجرى تسليم شهادة الاعتماد خلال استقبال معالي رئيس الهيئة الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، في مقر الهيئة الرئيس بالرياض، لسعادة الرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة تي يو في اوستريا (TUV AUSTRIA ) المانحة لشهادة الاعتماد، الأستاذ متعب السيف، بحضور عدد من مسؤولي الجهتين. ويأتي هذا الإنجاز تأكيداً لالتزام الهيئة بتطبيق أفضل الممارسات البيئية، وتحقيقاً لمستهدفات برنامج الاستدامة البيئية للطيران المدني السعودي (CAESP)، من خلال تمكين القطاع من تبني سياسات ومعايير بيئية فعّالة، تضمن استمرارية وكفاءة العمليات، وتواكب التزامات المملكة البيئية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتؤكد الهيئة العامة للطيران المدني التزامها الراسخ بتطوير منظومتها البيئية وتعزيز ممارسات الاستدامة من خلال برنامج الاستدامة البيئية للطيران المدني السعودي (CAESP)، بما يضمن استمرار تحسين الأداء البيئي، ورفع جودة الخدمات، وتعزيز تنافسية القطاع. كما تسعى الهيئة إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رائدة في مجال الطيران المستدام، ودعم حضورها المتميز على المستويين الإقليمي والدولي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
اختتمت الهيئة العامة للطيران المدني, مساء اليوم في الرياض، فعاليات "هاكاثون تحدي الطيران 2025"، الذي نظمته الهيئة بالتعاون مع شركة "علم" وبرنامج السعودية الرقمية، وسط حضور عدد من المسؤولين والخبراء والمبتكرين. وأوضح معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج, في كلمة له خلال الحفل المُعد بهذه المناسبة، أن "تحدي الطيران" يمثل منصة وطنية رائدة تعكس التزام المملكة بتحويل الابتكار إلى واقع يسهم في تطوير قطاع الطيران وتحقيق مستهدفات رؤية 2030. وقال: "لقد رسم برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية رؤية طموحة لمستقبل هذا القطاع، ترتكز على جعل المملكة مركزًا عالميًا للربط الجوي، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمسافرين إلى 330 مليون مسافر سنويًا، ورفع قدرات الشحن الجوي إلى 4.5 ملايين طن بحلول عام 2030، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتعزيز الاستدامة في كل جوانب العمل. وأضاف: "ولتحقيق هذه المستهدفات، نحن في الهيئة العامة للطيران المدني نؤمن أن الابتكار والتقنيات الحديثة هما المحرك الرئيس لرفع الكفاءة التشغيلية وتقديم تجارب استثنائية للمستفيدين، وتعزيز تنافسية القطاع على المستوى العالمي. وأشاد معاليه بالأفكار والحلول الإبداعية التي قدمها المشاركون، مشيرًا إلى أنها ليست مجرد مشاريع تقنية، بل قصص إلهام تثبت أن الإرادة والعمل قادران على صياغة مستقبل أكثر تقدمًا وكفاءة، مُقدمًا الشكر والتقدير لجميع الشركاء، والجهات الداعمة، واللجان المنظمة، ولكل من أسهم في إنجاح هذا التحدي. عقب ذلك، قُدِم عرض مرئي يروي مسيرة الهاكاثون منذ انطلاقه، بعد ذلك استُعرضت أفضل خمس أفكار مبتكرة أمام لجنة التحكيم والجمهور. وفي ختام الحفل، توج معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الفرق الفائزة بعد منافسات استمرت على مدى أشهر، وجمعت العقول الشابة المبدعة من مختلف مناطق المملكة، إلى جانب تكريم فريق العمل والشركاء الداعمين. يُذكر أن "هاكاثون تحدي الطيران 2025" سجل فيه 1,720 مشاركًا يمثلون 491 فريقًا؛ قدموا أفكارًا وحلولًا في ثلاثة مسارات رئيسية: تطوير تجربة المستفيد في قطاع الطيران، واستدامة قطاع الطيران، وسلامة وأمن قطاع الطيران؛ واجتاز إلى نصف النهائي 241 مشاركًا يمثلون أفضل 50 فريقًا، وفي التحكيم النهائي فاز 60 مشاركًا يمثلون أفضل 15 فريقًا. وأُقيمت خلال الفعالية أكثر من 100 جلسة إرشادية قُدمت لـ50 فريقًا، و300 استشارة نصية للمشاركين و80 ورشة عمل حضرها 190 مشاركًا، بمدة إجمالية بلغت 572 دقيقة، إضافة إلى طرح 357 سؤالًا خلال الورش بنسبة رضا بلغت 98%. وشهد التحدي ثلاث مراحل تحكيم متتابعة عبر ثلاث لجان مستقلة تحت إشراف ومتابعة لجنة عليا من الهيئة العامة للطيران المدني لضمان أعلى معايير النزاهة والشفافية.
التقى معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج اليوم، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة السيد أحمد فاروق، وذلك في مقر الهيئة الرئيسي بالرياض. وجرى خلال اللقاء، استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وبحث سبل تعزيز مجالات التعاون بين البلدين المتعلقة بقطاع الطيران المدني.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني نتائج برنامج "التقييم الشامل لجودة خدمات المطار" للعام 2024م، الذي يُعدّ من مبادرات وبرامج الهيئة؛ بهدف تقييم جودة الخدمات المقدمة للمسافرين في مطارات المملكة والارتقاء بالخدمات المقدمة وتحسين تجربة السفر. جاء حفل جائزة المطارات السعودية لعام 2024م بنسختها الخامسة خلال الاجتماع السابع عشر للجنة التوجيهية لتفعيل برنامج الطيران الذي عقد في الرياض اليوم، بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، والرؤساء التنفيذيين لشركات المطارات وممثلي الجهات العامة والخاصة العاملة في المطارات. وخلال حفل التكريم اُستعرضت نتائج برنامج التقييم الشامل لجودة خدمات المطار إلى جانب تكريم معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المطارات الفائزة وتسليمهم الدروع تقديرًا لجهودهم المبذولة خلال العام الماضي وتعزيزًا للتنافسية الإيجابية، ومبدأ الشفافية، وتلبية للأداء المتميز الذي شهدته مطارات المملكة. ووُزّعت الجوائز للمطارات الفائزة على نوعين: "الجوائز الرئيسية " للمطارات الأعلى تقييمًا لكل فئة حسب أعداد المسافرين التي تحتوي على تقييم المطارات بناء على جميع عناصر برنامج التقييم الشامل (معايير الأداء التشغيلي، وتقييم جودة مرافق وخدمات المطار واستبيان رضا المسافر، وشكاوى المسافرين)، إضافة إلى "الجوائز الثانوية" التي يتم من خلالها تقييم المطارات بناء على أفضل المناطق الأساسية في رحلة السفر أو الإجراءات التي يخضع لها المسافر داخل المطار التي تتضمن المناطق التالية إنهاء إجراءات السفر، والجوازات، والتفتيش الأمني، والتفتيش الجمركي، واستلام الأمتعة، وخدمات ذوي الإعاقة، وأفضل مطار تحسنًا مقارنة بعام 2023م. وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للجودة وتجربة العميل المهندس عبدالعزيز بن عبدالله الدهمش أنه خلال العام 2024م وضمن البرنامج أصدرت الهيئة نحو 500 تقرير، منها 336 تقريرًا شهريًا لمعايير الأداء التشغيلي و112 تقريرًا ربع سنوي للمعايير واستبيان رضا المسافر، و27 تقريرًا نصف سنوي لنتائج البرنامج و28 تقريرًا سنويًا لاستعراض نتائج البرنامج لعام 2024م. وأفاد المهندس الدهمش بأنه نتيجة لجهود المطارات والجهات ذات العلاقة في تطوير تلك الخدمات، اليوم نرى تحسنًا ملحوظًا، فقد حققت مطارات المملكة متوسطًا إجماليًا بلغ 86% في برنامج التقييم الشامل لجودة خدمات المطار لعام 2024م، حيث سجلت ارتفاعًا بنسبة 4% مقارنة بالعام السابق. وقسّمت الهيئة المطارات إلى خمس فئات بناء على نوع الحركة الجوية وحجمها في عام 2024م لوضع مستهدفات مختلفة لكل فئة، كما طبقت عدة معايير دقيقة لتجويد وتحسين تجربة المسافرين في مطارات المملكة، عن طريق بناء ومتابعة تطبيق مؤشرات الأداء المتعلقة بجودة الخدمات في المطارات، وقياس رضا المسافرين، إضافة إلى إشراك أصحاب العلاقة والمستفيدين في تحسين الخدمات المقدمة. يُذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني تحرص على تحسين تجربة السفر في المطارات السعودية، ويعدّ من أولوياتها وذلك لتقديم أفضل الخدمات للمسافرين وفق أفضل المعايير العالمية، انطلاقًا من دور الهيئة الرقابي والإشرافي على قطاع الطيران والمطارات بشكل خاص، كما تقوم الهيئة بجولات ميدانية بشكل دوري في المطارات، وتصدر تقارير شهرية لمعايير الأداء التشغيلي ومؤشرات أداء الشكاوى لمقدمي خدمات المطارات والناقلات الجوية؛ بهدف تقييم المستوى الحالي للخدمات، والعمل على تطويرها وتحسينها بشكل أفضل؛ وذلك بتطبيق أعلى المعايير العالمية في مجال جودة خدمات المسافرين وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030م لتحقيق أعلى المعايير في جودة الخدمات.
كشفت الهيئة العامة للطيران المدني، عن نمو أعداد المسافرين والرحلات الجوية خلال النصف الأول من العام 2025 م مقارنة بنفس الفترة من العام 2024 م، حيث ارتفع عدد المسافرين بنسبة 7% خلال الأشهر الستة الماضية ليصل إلى أكثر من 66 مليون مسافر، مقارنة بـ 62 مليون مسافر خلال نفس الفترة من العام الماضي، كما وصل عدد الرحلات قرابة 463.8 ألف رحلة تقريبًا بزيادة 4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، التي بلغت نحو 445.8 ألف رحلة، إضافةً إلى ذلك، شهد حجم الشحن الجوي في الأشهر الستة الأولى لعام 2025 م انخفاضًا بنسبة 4% ؛ ليصل إلى 575 ألف طن مقارنة بـ597 ألف طن بنفس الفترة لعام 2024 م، في حين ارتفع عدد الوجهات بمقدار 8 وجهات حيث بلغت 140 وجهة مقارنة بنفس الفترة لعام 2024 التي كانت 132 وجهة. جاء ذلك خلال الاجتماع السابع عشر للجنة التوجيهية لتفعيل برنامج الطيران، برئاسة معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، وبحضور معالي مساعد وزير النقل والخدمات اللوجستية الأستاذ أحمد الحسن، ومشاركة نواب الرئيس والرؤساء التنفيذيين والمسؤولين والمديرين، من ممثلي الشركات والناقلات الوطنية العاملة في قطاع الطيران المدني بالمملكة، في مدينة الرياض. ونوه معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في كلمه له خلال الاجتماع، بالدعم الكبير الذي يحظى به قطاع الطيران من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-. واستعرض معاليه، أبرز المنجزات على الصعيدين المحلي والدولي منها: إطلاق الخطة الإستراتيجية لمطارات الدمام التي تهدف إلى خدمة أكثر من 19.3 مليون مسافر سنويًا في مطار الملك فهد الدولي بحلول عام 2030، إضافة إلى رفع القدرة الاستيعابية للشحن الجوي إلى أكثر من 600 ألف طن سنويًا، وإعلان الهيئة عن ترسية شركة طيران وطنية اقتصادية لتحالف بقيادة العربية للطيران مع نسما القابضة وكون القابضة لتشغيل رحلات داخلية ودولية من مطار الملك فهد الدولي وإليه في الدمام، الذي سيسهم في زيادة الخيارات المتاحة للمسافرين، حيث سيخدم 24 وجهة محلية و57 وجهة دولية؛ مما يعزز الربط الجوي للمملكة، ونقل ما يقارب 10 ملايين مسافر سنويًا من مطار الملك فهد الدولي بالدمام وإليه فقط بحلول عام 2030م، وتوفير ما يزيد عن 2,400 وظيفة مباشرة ودعم الناتج المحلي الإجمالي لمستهدفات برنامج الطيران، ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز السياحة في مدينة الدمام والمنطقة الشرقية. وعلى الصعيد الدولي، شاركت منظومة القطاع في يونيو بمعرض باريس الجوي، حيث أعلنت شركات الطيران السعودية عن طلبات شراء بارزة لأساطيلها، مما يعزز طموحاتها طويلة الأجل في مجال الربط وزيادة الطاقة الاستيعابية، منها توقيع شركة طيران الرياض طلبًا لشراء 25 طائرة إيرباص A350 1000، مع خيارات لشراء 25 طائرة إضافية، وقدمت شركة أفيليس أول طلب شراء مباشر لها مع إيرباص لما يصل إلى 77 طائرة، بعد بضعة أيام، إلى جانب إعلان مجموعة السعودية في معرض فارنبورو الجوي عن طلبية لشراء عشر طائرات من طراز A330-900 من شركة إيرباص لشركتها التابعة فلاي أديل، علاوة على مشاركة الهيئة بشهر يوليو الحالي في أسبوع الطيران رفيع المستوى بسنغافورة، وحضور توقيع مذكرة تفاهم بين شركة مطارات جدة ومجموعة مطار شانغي، إضافة إلى زيارة لمدينة أولان باتور، وتوقيع اتفاقية خدمات النقل الجوي بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية منغوليا. وأكد معالي الدعيلج أهمية تكثيف الجهود وبذل المزيد لتحسين الأداء العام للقطاع، وتمتين دور الطيران المدني في سبيل الرفع من مستوى القطاع وزيادة قيمته التنافسية لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في استثمار هذا القطاع وتطويره لخدمة المواطنين والمسافرين بوجه عام، مشيدًا بجميع العاملين بمنظومة قطاع الطيران المدني على الجهود والعمل المشترك والجاد في ظل التحديات التي تواجه القطاع. عقب ذلك ناقش الاجتماع أبرز مستجدات تفعيل برنامج الطيران، وما أُنجز حيال توصيات الاجتماع السادس عشر للجنة التوجيهية لتفعيل البرنامج، وإنجازات إستراتيجيات الشركات والناقلات الوطنية العاملة بمطارات المملكة، وأولوياتها وأهدافها واتجاهاتها ومواءمتها مع برنامج الطيران. بعد ذلك، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني نتائج برنامج "التقييم الشامل لجودة خدمات المطار" للعام 2024م، إلى جانب استعراض نتائج البرنامج حيث كرم معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المطارات الفائزة تقديرًا لجهودها المبذولة خلال العام الماضي وتعزيزًا للتنافسية الإيجابية، ومبدأ الشفافية، وتلبية للأداء المتميز الذي شهدته مطارات المملكة. ووُزّعت الجوائز للمطارات الفائزة على نوعين: "الجوائز الرئيسة " للمطارات الأعلى تقييمًا لكل فئة حسب أعداد المسافرين التي تحتوي على تقييم المطارات بناء على جميع عناصر برنامج التقييم الشامل (معايير الأداء التشغيلي، وتقييم جودة مرافق وخدمات المطار واستبيان رضا المسافرين، وشكاوى المسافرين)، إضافة إلى "الجوائز الثانوية" التي يتم من خلالها تقييم المطارات بناء على أفضل المناطق الأساسية في رحلة السفر أو الإجراءات التي يخضع لها المسافر داخل المطار والتي تتضمن المناطق التالية: إنهاء إجراءات السفر، والجوازات، والتفتيش الأمني، والتفتيش الجمركي، واستلام الأمتعة، وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وأفضل مطار تحسنًا مقارنة بعام 2023م.
كشفت الهيئة العامّة للطيران المدني، عن نجاح الخطة التشغيلية لمرحلة وصول ومغادرة ضيوف الرحمن لموسم حج 1446هـ، في نقل أكثر من 19 مليون مسافر وحاج عبر ما يزيد عن 128 ألف رحلة، وبمشاركة 116 ناقلاً جويًا في الفترة الممتدة من 1 ذي القعدة 1446 هـ حتى 15 محرم 1447هـ، الموافق 29 أبريل وحتى 10 يوليو 2025م، وبلغ عدد حجاج بيت الله الحرام الذين وصلوا عبر ستة مطارات رئيسية لأداء الفريضة أكثر من 1.4 مليون حاج في 12 صالة سفر، وبالشراكة الفاعلة مع "مطارات القابضة" وأكثر من 25 جهة حكومية، وأمنية، وتشغيلية، وبكادر بشري يبلغ أكثر من 18 ألف موظف وموظفة لخدمة المسافرين، وتوفير تجربة سفر ميسرة لضيوف الرحمن. جاء ذلك خلال رعاية معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج اليوم، حفل تكريم الجهات المشاركة في إنجاح الخطط التشغيلية لموسمي الحج والعمرة، في فندق الريتز كارلتون بمحافظة جدة. وأوضحت أن إجمالي عدد المستفيدين من خدمة "مسافر بلا حقيبة" التي أُطلقت بهدف تحسين الخدمات المقدّمة لعموم الحجّاج عبر المنافذ الجويّة، من خلال نقل أمتعتهم مباشرة من مقر إقامتهم وإليه، أكثر من مليون حاج استفادوا من الخدمة لهذا العام، وعدد الحقائب الشحونة أكثر من 1.6 مليون حقيبة، فيما بلغ عدد عبوات مياه زمزم عبر الشحن المسبق 856 ألف عبوة، وعدد المستفيدين من مبادرة ربط رحلات ضيوف الرحمن بقطار الحرمين السريع بالشراكة مع شركة سار 253 ألف مسافر. وخصالهئة ستة مطارات دوليّة لاستقبال الحجّاج شملت: مطار الملك عبدالعزيز الدوليّ بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدوليّ بالمدينة المنوّرة، بالإضافة لمطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدوليّ بينبع، ومطار الطائف الدوليّ، ومطارين دوليين مُخصصين لربط رحلات الحجاج هما مطار الملك خالد الدوليّ بالرياض، ومطار الملك فهد الدوليّ بالدمّام، حيث عملت منظومة النقل الجويّ -بالتعاون مع الجهات الحكوميّة المعنيّة- على تحقيق أعلى كفاءة تشغيليّة ممكنة خلال موسم الحجّ. وشاركت الهيئة العامة للطيران المدني، بصفتها عضوًا في اللجنة الإشرافية في مبادرة "طريق مكة" إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية السعودية 2030، حيث خصصت صالات استقبال الحجاج القادمين على الرحلات المخصصة للمبادرة بمطاري الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، والأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، وجدولة الرحلات المخصصة للمبادرة، والعمل على توزيع أوقات الرحلات بفاصل زمني مناسب لتفادي تزامن وصول الرحلات في نفس الوقت قدر الإمكان، وذلك في صالات المبادرة المخصصة بمطاري (جدة والمدينة المنورة). وكثفت الهيئة الفرق الرقابية لمتابعة جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من قبل مزودي الخدمة من المطارات والناقلات ومثيلاتها، سعيًا لتقديم تجارب متميزة تسهم في الرقي بتجربة ضيوف الرحمن، ورفع مستويات الرضا، كما تقوم الهيئة بمتابعة تجربة ضيوف الرحمن في المطارات بتنفيذ جولات رقابية على مدار الساعة للتأكد من تطبيق أعلى المعايير، وتوفر المرافق والخدمات على مستوى عالٍ من الجودة، وتسهم في راحة حجاج بيت الله، وتذليل الصعوبات، وتجاوز التحديات التي تواجههم عبر مطاراتها التي تُعد أول مراحل وصول ضيوف الرحمن، وتعكس الانطباع الأول لجودة الخدمات المقدمة. من جانبه، أكد معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن نجاح الخطة التشغيلية خلال موسم حج هذا العام يأتي بعد تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتوفير جميع الخدمات للحجاج وتيسير إجراءات وصولهم ليؤدوا المناسك بيسر وطمأنينة. ورفع شكره وتقديره إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وكذلك معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر، على الجهود الكبيرة والمتابعة المستمرة في وضع هذه الخطة التشغيلية التي حققت هذا النجاح الكبير بوصول ضيوف الرحمن بكل يسر وطمأنينة، وتوفير أفضل الخدمات لهم في مطارات المملكة، مقدمًا شكره للجهات الحكومية والخاصة العاملة في مطارات المملكة. وأكد حرص الهيئة العامة للطيران المدني على تسهيل إجراءات القدوم للحجاج وتقليص فترة إنهاء إجراءات القدوم والمغادرة لضيوف الرحمن، إلى جانب تسخير كل التجهيزات لاستقبال ضيوف الرحمن بالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة العاملة بالمطارات، موضحًا أن هيئة الطيران المدني عملت على تحسين تجربة الحجاج المسافرين منذ وصولهم إلى صالات الحج حتى خروجهم من المطار، وهو الأمر الذي انعكس على رضا ضيوف الرحمن من الخدمات التي قدمت لهم في مطارات المملكة خلال هذا الموسم. يُذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني طبقت في موسم الحج، من خلال إدارة متخصصة بالهيئة، عدة معايير دقيقة لتحسين تجربة الحجاج المسافرين، من لحظة وصول الحجاج للصالات حتى مرحلة التفويج التي تنتهي بوصول الحجاج لمقر سكنهم بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة في المطار؛ لتذليل الصعوبات وتجاوز التحديات التي تواجه ضيوف الرحمن، ومنها التأكد من إجراءات الاستقبال وجاهزية المرافق ومراقبة أوقات الانتظار لكل نقطة إجراءات خلال رحلة الحاج؛ بهدف راحة ضيوف الرحمن تحقيقًا لتوجهات القيادة بالارتقاء بالخدمات المقدمة. ويأتي النجاح في تحقيق هذه الأرقام في إطار المبادرات والبرامج التي أطلقتها الهيئة للإسهام في تطوير صناعة النقل الجويّ محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، في عدة مجالات وفق أحدث النظم والمعايير العالميّة، مرتكزة على مستهدفات برنامج الطيران المنبثق من الإستراتيجيّة الوطنيّة للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى تمكين رؤية المملكة 2030، أن يصبح قطاع الطيران بالمملكة رائدًا في منطقة الشرق الأوسط، والوصول إلى 330 مليون مسافر، ورفع الطاقة الاستيعابيّة للشحن الجويّ إلى 4.5 ملايين طنّ، ورفع مستوى الربط الجويّ للوصول إلى 250 وجهة من مطارات المملكة وإليها بحلول عام 2030م.
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني اليوم، مؤشر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات، من واقع عدد الشكاوى المرفوعة من المسافرين للهيئة خلال شهر يونيو 2025. وأوضحت أن عدد شكاوى المسافرين على الناقلات الجوية بلغ (1370) شكوى، مبينةً أنَّ طيران ناس جاء أقلّ شركات الطيران شكاوى بواقع (26) شكوى لكل 100 ألف مسافر، وبنسبة معالجة للشكوى بالوقت المحدد لشهر يونيو إلى 100%، بينما حلَّت الخطوط الجوية السعودية ثانيًا بواقع (32) شكوى لكل (100) ألف مسافر، وبنسبة معالجة للشكوى بالوقت المحدد إلى (100%)، وجاء ثالثًا "طيران أديل"، حيث وصل عدد الشكاوى إلى (34) شكوى لكل (100) ألف مسافر، وبنسبة معالجة للشكوى بالوقت المحدد إلى (100%)، وفقًا لرصد المؤشر، حيث جاءت أكثر تصنيفات الشكاوى تداولًا لشهر يونيو عن رحلات أولًا، ثم خدمات الأمتعة، ثم التذاكر. وأشارت الهيئة إلى حصول مطار الملك خالد الدولي بالرياض على أقل المطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة بما نسبته (0.4%) لكل (100) ألف مسافر، وذلك في المؤشر الخاص بالمطارات الدولية التي يزيد أعداد المسافرين فيها على (6) ملايين مسافر سنويًا، وبواقع (15) شكوى، وبنسبة معالجة للشكاوى بالوقت المحدد وصلت إلى (100%). وحصل مطار أبها الدولي على أقل المطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة، وذلك في المؤشر الخاص بالمطارات الدولية التي يقل أعداد المسافرين فيها عن (6) ملايين مسافر سنويًا بما نسبته (2%) لكل (100) ألف مسافر بواقع شكوى واحدة، وبنسبة معالجة للشكاوى بالوقت المحدد وصلت إلى (100%)، وفي المؤشر الخاص بالمطارات الداخلية كان مطار الملك سعود هو أقل المطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة بما نسبته (2%) لكل (100) ألف مسافر بواقع شكوى واحدة، وبنسبة معالجة للشكاوى بالوقت المحدد وصلت إلى (100%). وأبانت هيئة الطيران المدني أنَّ إصدار التقرير الشهري لمؤشر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة؛ يهدف إلى تقديم معلومات للمسافرين عن أداء مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات في حلِّ شكاوى عملائهم، ليتمكن المسافرون من اختيار مقدم الخدمة المناسب، فضلًا عن تعزيز الشفافية وإظهار مصداقية الهيئة، وحرصها على شكاوى المسافرين، وتحفيز المنافسة العادلة بين مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات لتطوير وتحسين الخدمات. ودعمًا من الهيئة العامة للطيران المدني لشركاء النجاح لديها من المطارات، أعدَّت كُتيِّبًا يتضمنُ إرشادات لكيفية التعامل مع شكاوى المسافرين في المطارات، حيث وُزِّع على مشغلي المطارات، يتضمن تحديد الضوابط، واتفاقيات مستوى الخدمة التي يجب الالتزام بها لجميع أنواع الشكاوى والاستفسارات، إلى جانب تدريب موظفي شركات الطيران الوطنية، وشركات الخدمات الأرضية ممن لهم علاقة مباشرة بالمسافرين على الالتزام باللائحة التنفيذية لحماية حقوق العملاء، وذلك عن طريق إقامة ورش عمل. يُذكر أنَّ الهيئةَ وفَّرَت قنوات تواصل متعددة على مدار الساعة لتحقيق ضمان التفاعل مع المسافرين ورواد المطار عن طريق قنوات الاتصال التالية: مركز الاتصال الموحد (1929)، وخدمة (واتس آب) على الرقم 0115253333، وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني، حيث تتلقى شكاوى إصدار بطاقات الصعود، وتعامل الموظفين، وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة والحركة المحدودة وغيرها.
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني اليوم، تقريرها الشهري لالتزام المطارات والناقلات الوطنية بأوقات الرحلات لشهر يونيو 2025م، وفقًا لحالة مغادرة الرحلة أو قدومها خلال فترة أقل من 15 دقيقة من الوقت المجدول لها؛ مما يوفر للمسافرين رؤية واضحة حول مستوى التزام شركات الطيران والمطارات بجداول الرحلات؛ بهدف تجويد الخدمات المُقدَّمة للمسافرين، ورفع مستواها، وتحسين تجربة المسافر. وأشار التقرير الصادر عن شهر يونيو 2025 إلى تصدّر مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بتبوك، ومطار العلا الدولي، ومطار الملك سعود بن عبدالعزيز بالباحة، المراكز المتقدمة في التقرير. وقُسّمت المطارات إلى (5) فئات، حقق المركز الأول في فئة المطارات الدولية التي يزيد أعداد المسافرين فيها عن (15) مليون مسافر سنويًّا مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة التزام بلغت (89%)، وفي الفئة الثانية للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من (5) إلى (15) مليون مسافر سنويًّا حقق مطار الملك فهد الدولي بالدمام المركز الأول بنسبة (87%)، وجاء في الفئة الثالثة للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من (2) إلى (5) ملايين مسافر سنويًّا حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بتبوك على المركز الأول بنسبة التزام (94%)، فيما حصل مطار العلا الدولي على المركز الأول في الفئة الرابعة للمطارات الدولية التي تقل فيها أعداد المسافرين عن مليوني مسافر سنويًّا بنسبة التزام (97%)، وحقق مطار الملك سعود بن عبدالعزيز بالباحة المركز الأول في الفئة الخامسة للمطارات الداخلية بحصولها على نسبة (100%). وعلى مستوى شركات الطيران، حققت الخطوط الجوية السعودية نسبة التزام (92%) في القدوم وبنسبة (91%) في المغادرة، وحققت شركة طيران ناس نسبة التزام بلغت (89%) في القدوم و(90%) في المغادرة، وحقق طيران أديل نسبة (92%) في القدوم (93%) في المغادرة. وسلط التقرير الضوء على أبرز المسارات الجوية المحلية والدولية، وشهدت رحلة (تبوك - الرياض) التزام بنسبة (97%) في الحركة الجوية المحلية، واحتلت رحلة (جدة – أبو ظبي) المرتبة الأولى بين الرحلات الدولية بنسبة التزام (94%). وتأتي هذه الجهود في إطار مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران؛ الهادفة إلى تعزيز مكانة المملكة بصفتها مركزًا إقليميًّا رائدًا في قطاع الطيران، عبر تحسين المعايير التشغيلية، وتعزيز الكفاءة، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
تاريخ آخر تحديث لمحتوى الصفحة : 29/11/2025 14:37 بتوقيت المملكة العربية السعودية
هل كانت هذه الصفحة مفيدة لك؟
ملفات تعريف الارتباط
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة للتأكد من سهولة الاستخدام وضمان تحسين تجربتك أثناء التصفح من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط وقبول سياسة الخصوصية